ESCALESO LAMOUAT

مدونة ثقافية رياضية ترفيهية علمية تعليمية بالاسلوب الراقي فيها عدة اقسام منها التعرف على النباتات الطبيعبة النادرة والغير معروفة,فيديوهات شيقة ومفيدة.

اخر الاخبار

الأحد، 16 فبراير 2025

شجرة المر Commiphora myrrha

شجرة المر  Commiphora myrrha
























السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته اخواتي احواتي التقي بكم في هذه التدوينة لنواصل مع بعض سلسلة التعرف على  النباتات في موقعكم و في قناتكم نباتات بلادي الجزائر وفي هذه التدوبنة وهذا الفيديو نتعرف من خلالهما على هاته الشجرة  قبل التطرق الى معرفة هذه الشجرة الصيدلية ارجو اخواني اخواتي عمل لايكات للفيديو والاشتراك بقناة نباتات بلادي الجزائر و تفعيل جرس التنبيهات ليصلكم كل جديد من القناة .

 تدعى هاته الشجرة بشجرة المر نسبة الى المادة الصبغية التي تفرزها من الاغصان و التي تسمى المر والتي تدعى بالانجليزية myrrh و تسمى الشجرة  كذلك  بشجرة البخوريات اما باللغة اللاتينية فتسمى Commiphora myrrha و Commiphora molmol يبلغ معدّل ارتفاع شجرة المُرّ ثلاثة أمتار، ولها أغصان شائكة كما نشاهد في الصورة موطنها الاصلي تنبت في  شمال إفريقيا   اليمن، عمان، الصومال،  وجنوب غرب المملكة العربية السعودية. لها نوعين : الاول يدعى و المر حجازي، مر بطارخ أفريقي. النوع الجيد هو الذي يبدو شكله شفافاً نظيفاً ذا لون بني فاتح اما النوع الرديء فهو الذي تدخل فيه ألوان بنية أو سوداء ويبدو كأن فيه رمال.
























تاريخيا دخلت في الطب المادة الصبغية التي تفرزها الاغصان عند خدشها بالة حادة و التي تسمى المر كما ذكرنا قبل قليل تجمع في اواني خاصة و تحفظ بعناية حتي تصبح الشكل الذي نراه في الصورة 

















فذكرها علما الطب القدماء حيث قال عنها الرازي «تنفع لأوجاع الكلى والمثانة ويذهب نفخ المعدة ، والمغص ، ووجع الأرحام ،والمفاصل ، وينفع من السموم ويخرج الديدان ، ويذهب ورم الطحال ، ويحلل الأورام.» وقال ابن البيطار:

«تخلط في الأدوية التي يشربها من به السعال القديم والربو القديم،  ، وصار بعض الناس يخلطه مع أدوية تشرب لخشونة قصبة الرئة خاصة.»

وقال عنها ابن سينا:

« مفتح محلل للريح ، ويقع في الأدوية الكبار لكثرة منافعه، ويمنع التعفن اي تعفن الجثث بمعنى يدخل في التحنيط. كما استخدمه المصريون الفدماء اين نجد حاكم مصر من الأسرة الخامسة، الملك ساحورع، أقدم رحلة استكشافية موثقة إلى بلاد بونت، القرن الأفريقي الحديث الصومال حاليا والتي أحضرمنها كميات كبير  من المر لتحنيط المومياوات.

كما اثبت العديد من محترفي الطب الشعبي بان التداوي بهذه المادة الصبغية المر نجاعة كبيرة في التخلص و الشفاء النهائي من العديد من الامراض منها مرض السرطان خفظنا الله واياكم منه نظرا لامتلاكه لخواص مضادة للخلايا السرطانية، وخصوصاً تلك التي تنمو في الجهاز التناسلي للإناث، مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الرحم، وذلك وفقاً لدراسة صينية أجريت على مستخلص عشبة المر. كما اثبتت الدراسات بان مادة المر تعالج و بصفة نهائية العديد من امراض الكبد نتيجة لامتلاكها  خصائص مضادة للتأكسد، 

اما بالنسبة  للشعر يمكن لهذه أن تطيل الشعر خلال فترة زمنية قصيرة. و تزيد لمعانه . يمكن أن تخلِّص الشعر من القشرة المزعجة والحكة الشديدة المُصاحِبَة لها، ويتم الاستفادة  من خلال خلطها مع غاسول الشعر ،ووضع كمية من المرّ في   الماء، وخلطهما جيداً، ووضع الخليط الناتج على فروة الرأس، مع التدليك الجيد لمدة تتراوح ما بين الخمس دقائق والعشر دقائق باستخدام أطراف الأصابع، وتركه لمدة ربع ساعة تقريباً، حتى يجف تماماً، ثمّ غسل الشعر بالماء الدافئ والشامبو، مع تكرار هذه العملية مرة واحدة كل يومين. يمكن أن يزيد كثافة الشعر وحيويته، ولذلك يُنصَح أصحاب الشعر الخفيف باستخدامه مرتين في الأسبوع. قد يُخلِّص الشعر من مشكلة الجفاف التي يتعرَّض لها نتيجة تقلّبات الطقس المختلفة مثل: التعرض لأشعة الشمس الضّارة و يحميه من التّقصُّف والتساقط الشديد الذي تعاني منه الكثير من الفتيات في مراحل عمرية مختلفة. قد ينعّم الشعر بصورة أسرع وأفضل، مما يسهل عملية تمشيطه وتسريحه. يساعد على إزالة كافة الأوساخ، والجراثيم، والبكتيريا، والأتربة الموجودة في فروة الرأس والشعر.


























من المحتمل أن التأثيرات المضادة للفطريات والبكتيريا الموجودة في المر هي التي أثارت اهتمام المحنطين المصريين. كانت مادة نباتية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالموت، حيث كانت الضمادات - ملابس الضوء - المستخدمة أثناء التحنيط مشبعة بكميات كبيرة من المر. ومن الطبيعي أن ينظر إليه المصريون على أنه مادة للتحنيط، وقد تم العثور عليه بعد ذلك بكثير في العديد من التوابيت. ويرتبط المر "بالطاقة الليلية والظلام والموت لأنه كان يستخدم في تحنيط الموتى لضمان الحياة الأبدية لهم في أرض غروب الشمس. "وعلاوة على ذلك، عندما احتفل المصريون بموتاهم في الولائم، كانوا يفركون فروة رأسهم بمرهم معطر بالمر، بينما كان العبرانيون يخلطونه بالنبيذ للحصول على مشروب مهدئ يتم تقديمه للمحتضرين من أجل تخفيف معاناتهم.

إن هذا الرمز الجنائزي نجده في صورة طائر الفينيق الذي "يحمل المر والبخور [...] لبناء عشه، بل ويذهب إلى حد حملهما، قبل أن يستهلك نفسه على المحرقة التي أقامها من خلال تكديس المواد العطرية من جميع الأنواع. »

على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، صنع اليونانيون أيضًا كميات كبيرة من المر. وكما يفعلون اليوم مع الريتسينا، وهو نبيذ أبيض يضاف إليه راتنج الصنوبر، فقد خلطوا المر بالنبيذ. ويذكر ديمقريطس وجودها في القرن الخامس قبل الميلاد. ج.س. هيرميس، وهو خليط مكون من الزعفران والعسل والصنوبر المطحون والحليب ونبيذ النخيل. كان يُنصح بشربه قبل الإنجاب، وبعد الحمل، وكذلك للأمهات المرضعات من أجل الحصول على أطفال متميزين بمواهبهم العقلية والجمال. »

في حين رأى المصريون في المر رمزًا لدموع حورس، وفقًا للأساطير اليونانية، وُلِد المر من العلاقات المحارم بين ميرا وأبيها سينيروس. أفروديت، غيورة من جمال الفتاة، غرست فيها فكرة جنونية وهي سفاح القربى. "عندما أدرك والدها الخطأ الذي خدعته ابنته لارتكابه، طاردها ليقتلها. وتوسلت إلى الآلهة أن تحميها، فحولوها إلى شجرة مر، ذات دموع من الراتنج العطري، وإن كان مرًا يتم حرق المر عادة أثناء الخدمات الدينية لتكريم الآلهة، ويظهر المر من خلال وجوده في سفر نشيد الأناشيد، حيث تم ذكره ما لا يقل عن سبع مرات! يبدو أنها مشحونة بشدة بالإثارة الجنسية كما يشير إلينا المقطع التالي: "حبيبي هو كيس المُر الذي يستقر بين ثديي. "مع العلم أن المر هو مادة مثيرة للشهوة الجنسية، ربما يكون من الجيد عدم أخذ هذا الادعاء حرفيًا، بل النظر إليه كإشارة إلى محبة المسيح، حتى لو كان بإمكان المرء أن يشك في ذلك. ولكن البردية السحرية العظيمة في باريس تتحدث عن المر بمعنى مماثل إلى حد ما عندما تقول هذا: "أنت المر، المر المر، القوي [لا ينبغي الخلط بينه وبين المر الحلو، أي المقل أو الأوبوباناكس]، أنت الذي يهدئ المقاتلين، أنت الذي تجفف وتجبر على حب أولئك الذين لا يعرفون إيروس"...

يجد بعض الناس في رائحة زيت المر العطري "رائحة مستشفى"، وهو ما لا يتعارض مع الأجواء "المنعشة" قليلاً، إن لم تكن "الباردة"، التي يمكن أن ينتجها أثناء التبخير، فضلاً عن رائحة الفطر المختلطة بالنباتات الصغيرة والدبال التي ينبعث منها هذا الزيت العطري. ورغم ذلك فإن المر، ربما أكثر من اللبان، هو زيت الصوفي حقاً، فهو يثير التأمل والتأمل والإعجاب الديني.




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق